الثلاثاء، 3 أبريل 2012

الريح وما تشتهيه السفن

وكأن هناك من يدب دبيبا في الداخل فيحدث ضجيجا صامتا ..لم تأت الريح بما تشتهيه السفن ..
لماذا ؟!!
في محاولة لفهم الوضع ، تحاول أن تقلب الأفكار ..تطير إلى شجرة تحتضنها لتتنفس منها أوكسجينا نقيا ..تنتظر مطرا في عز الصيف عله يغسل الأفكار السيئة ..تبحث عن أرض يموت عندها النفاق ، وأعتقد أنها الكعبة .
تحاول الاسترخاء ..لم تأت الريح بما تشتهيه السفن ، أمر معتاد ..لكن لا يزال السؤال الملح /لماذا لم تأت .......!ّ! وماذا كان سيحدث لو أتت بما ...!!!!
السفينة في العادة تتأرجح مع الريح ،وخاصة ذات الشراع ، ومن هنا جاء المثل الشهير ..في هذا التأرجح قد ترسو على خير ، وهنا وافقتها الريح ، أو تتأرجح في الماء وهنا تكون البداية عندما لا تأت الريح بما تشتهيه السفن .

لكن في هذا الوقت هل تأمر السفينة الريح فتطيعها أو تعصيها ؟ كلا بل تفاجيء السفينة دوما ....وهنا يكمن عمق الحديث ..
له بقية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق